الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
التصفح السريع لاقسام المنتدي
المنتديات العام القسم الاسلامي القسم الرياضي قسم الكليبات والاغاني قسم الافلام والمسرحيات والمسلسلات قسم العلوم والبرامج القسم الترفيهي
القسم العسكري القسم الاداري
{Egypt 4 Ever}
عمر المنتدى بالأيام :3177 يوم.
وقت تصفحك

.: عدد زوار المنتدى :.

قاموس ترجمة ثنائي اللغة


{توقــيت مصــــر* القاهـــــره}




Multiple Search Engines

Yahoo AltaVista Lycos Excite Infoseek Hotbot



اسعار العملات
weather counter
المواضيع الأخيرة
» الحجم الطبيعي للقضيب
الجمعة نوفمبر 08, 2013 2:24 pm من طرف عامر الخفاجي

» المنشطات الطبيعية
الجمعة نوفمبر 08, 2013 2:23 pm من طرف عامر الخفاجي

» حصريا فيلم قلب الاسد hq.cam على اكثر من سيرفر
الإثنين أغسطس 19, 2013 10:52 pm من طرف MMEK

» انفراد تام : فيلم العيد " تك تك بوم " بطولة النجم محمد سعد ودرة بجودة HQ.Cam بحجم 450 ميجا
الأربعاء أغسطس 31, 2011 9:51 pm من طرف Admin

» انفراد تام : فيلم العيد " شارع الهرم " بطولة دينا وسعد الصغير بحجم 500 ميجا
الأربعاء أغسطس 31, 2011 9:42 pm من طرف Admin

» انفراد تام : فيلم العيد " يا انا يا هوه " بطولة نضال الشافعي بجودة HQ.Cam وبحجم 390 ميجا تحميل مباشر على اكثر من سيرفر
الأربعاء أغسطس 31, 2011 9:36 pm من طرف Admin

» أنفراااد تاام .. لعبة الأكشن والمغامرات والسرعة التى تجمع لعبة GTA San Andreas + B-13 + Need For Speed مضغوطة بأسم المنتدى نسخة دايركت بلاى بمساحة 2 جيجا بدلا من 4.5 جيجا على أكثر من سيرفر
الأربعاء أغسطس 31, 2011 9:27 pm من طرف Admin

» لنسخة الديمو من اللعبة المنتظرة من الجميع . Pes 2012 بمساحة 1.3 على أكثر من سيرفر
الأربعاء أغسطس 31, 2011 9:20 pm من طرف Admin

» حصريا نسخة ويندوز اصلية تسطيب فى اقل من خمس دقايق+ شرح التسطيب بمساحة 75 ميجا !!
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:55 am من طرف Ahmed_saber

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
MMEK
 
FAYROUZ
 
FATMA
 
egyptiger2010
 
ابوخالد؟
 
naser7777
 
baby
 
فرعون1964
 
egypt_free
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 44 بتاريخ الأربعاء فبراير 03, 2010 10:15 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 899 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ashraf193 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2726 مساهمة في هذا المنتدى في 1525 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

  (( بمناسبة ذكري حرب اكتوبر المجيدة )) تاريخ مصري عسكري مشرف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MMEK
المراقب العام
المراقب العام
avatar









النوع : ذكر
الدوله :
الجنسيه :
المهنه :
المزاج :
الابراج : الجدي
الأبراج الصينية : الخنزير
الهوايه :
عدد المساهمات : 360
نقاط : 505
تاريخ التسجيل : 22/11/2009
العمر : 34


مُساهمةموضوع: (( بمناسبة ذكري حرب اكتوبر المجيدة )) تاريخ مصري عسكري مشرف   الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 12:24 pm

السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته بمناسبة مرور 37 عام علي حرب اكتوبر المجيدة يشرفني ان اقدم لكم بعض منصفحات العسكرية المصرية المشرفة علي طوال تاريخها وهذا اقل ما يمكن تقديمهلقواتنا المسلحة التي لقنت العدو الصهيوني درسا" لن ينساه طوال تاريخه (القصير بأذن الله ). حرب الاستنزاف ( عندما هوت داكار)كانالرئيس جمال عبد الناصر هو أول من استعمل لفظ (الإستنزاف) كتعبير عنالعمليات العسكرية المحدودة عقب نكسة 1967، حينما قال "اننى أستطيع كسرمعنويات إسرائيل بواسطة الاستنزاف". ولقد تضافرت جهود افزع القوات المسلحةالمصرية جميعها في تهديد أمن إسرائيل في سيناء، وجعل وجودها هناك يحيط بهالفزع من كل جانب، وكانت لقوات الصاعقة والقوات البحرية والجوية بالذاتدورا بارزا في حرب الإستنزاف.
************************************************** ***********
بعد هزيمة يونيو 1967 ...
ابتقواتنا البحرية ان يمضي مسلسل اثبات الذات الذي بدء بتلقين العدو درسا فيفنون القتال بواسطة رجال قوات الصاعقة بمنطقة رأس العش وعودة الطيرانالمصري بالرغم من عدم إلتئام جراحه لمساندة العمليات العسكرية داخل سيناء،فقامت بإغراق المدمرة إيلات قبالة سواحل مدينة بوسعيد .. ولم تكتفي بذلكفسطرت ملحمة أخري دونت بلوحة شرف قواتنا البحرية العريقة علي مدي الافالأعوام.

التاريخ: مساء الرابع والعشرون من يناير عام 1968
التوقيت: بعد 6 أشهر من هزيمة 5 يونيو
الهدف: الغواصة الإسرائيلية " داكار "

تبدأالقصة عام 1965 عندما تعاقدت اسرائيل مع البحرية البريطانية علي امدادهابغواصتين متطوريتن لتنضم للبحرية الإسرائيلية، وفي 10 نوفمبر 1967 سلمتالبحرية البريطانية قيادة الغواصة داكار الى البحرية الإسرائيلية وأوكلتقيادتها الي الرائد ( ياكوف رعنان ) .

ومكثت الغواصة "داكار"بإسكتلاندا لإتمام تجارب الغطس المتممة للدخول الي الخدمة، وبعد زهاءشهران هناك قررت العودة الي ميناء بورتسموث لتبدأ رحلتها المخطط لها مسبقاالي اسرائيل .

وتحركت "داكار" من الميناء الإنجليزي صباح يوم 15يناير تشق مقدمتها مياه البحر المتوسط ... وبعد عدة ساعات وصلت برقية منالقيادة البحرية الإسرائيلية تطلب من قائد الغواصة التواصل بميناء حيفادوما وابلاغهم عن المنطقة المتواجدين بها طولا وعرضا كل 24 ساعة بالإضافةالي ارسال تلغراف بشكل دوري كل 6 ساعات للإطمئنان علي سير الرحلة.

وعندمقربة من الحدود المصرية الغربية، صدرت اوامر ل(ياكوف رعنان ) بالتجسس عليأحواض لنشات الصواريخ المصرية بمقر قيادة القوات البحرية المصريةبالأسكندرية ... ولم يكن الأمر بالتجسس عملا عسكريا إعتياديا، بل كاندافعه الأول غرور الإنتصار الزائف في 5 يونيو علي نحو ظن معه هؤلاء انالسلاح المصري الوحيد الذي لم يمسه التدمير (البحرية) قد انتشي واكتفيبتدمير وإغراق المدمرة إيلات ولن يطلب منه احد المزيد .

وعلي مسافةاميال قليلة من هدفهم المنشود تقدمت الغواصة ببطء مع منع اي اتصال لاسلكيداخل الغواصة او الي خارجها بل حتى عدم التحدث بصوت مرتفع .. وقتها لم يكنضباط التنصت البحري المصريين يركنون إلى الخمول بل كانت أذانهم ترصد كلحركة فوق وتحت سطح البحر ولكنهم لم يصدقوا ان عدوهم قد جاء اليهم هذهالمرة ...جاء الي قدره المحتوم.

وتلقت هيئة عمليات القوات البحريةمن عدة قطع بحرية تفيد بأن هناك صوت يبدو وكأنها غواصة تقترب من حدود مصرالإقليمية، وبسرعة اتخذ القرار بمهاجمة الدخيل المتبجح وضربه قسوة، وبنفسسرعة القرار خرجت لنشات الصورايخ من مخائبها وتحولت المدمرات والطراداتالقريبة الي فريستها المؤكدة.

علم قادة الغواصة الإسرائيلية انامرهم قد اكتشف فقرروا الإلتفاف بالغواصة والإتجاه الي المياه الدوليةبأقصي سرعة ممكنة، وبدأ صوت محركات الغواصة بالإرتفاع شيئا فشئيا وبدأتفوضي الخوف تظهر علي اصوات طاقم الغواصة الإسرائيلية ... كل ذلك ظهر امامشاشات ردار الأعماق لدي القوات البحرية المصرية، وتم تحديد مكان الغواصةبدقة محاصرتها دائريا وصدر أمر الي المدمرات بإلقاء قذائف الأعماق داخلنطاق الهدف.

وبدأت المدمرات بإلقاء القذائف واحدة تلو الأخريوبأعداد كبيرة ... حتي صدرت أوامر مباشر من ( ياكوف رعنان) بالنزول اليأقصي عمق ممكن لتفادي الصدمة الإنفجارية التي يمكن وحدها ان تؤدي اليتدمير المعدات الإليكترونية داخل الغواصة بل وإصابة افرادها جميعهمبإنزلاقات غضروفية خطيرة قد تصل الي كسور بالعمود الفقري.

لكن هذهالإجراءات لم تفلح كمحاولة للهروب من العبوات الأنفجارية المصرية ....وبدأت الغواصة الإسرائيلية بالتداعي فحرقت مصابيح الكهرباء وشرخت شاشاتالرادار وانكسرت انابيب ضغط المياه بالإضافة الي إصابة عدد كبير من طاقمالغواصة بكسور وإغماءات .. كان ذلك فقط من هول الأنفجارات المتاخمةوالقريبة من الغواصة التي كانت تتلقي الصدمات الإنفجارية والشظايا بشدةعلي كل جوانبها.

وتوقفت قطع البحرية المصرية عن القاء حممهابالمياه بعدما تأكدت ردارات الرصد السمعية بأنه لم يعد هناك أصوات اوإشارات لاسلكية تصدر من الغواصة والتي بدأت بالإنزلاق الي أعماق بعيدةتتكفل وحدها بسحق الغواصة ومن فيها، وبعد عدة ساعات شوهدت بقع زيتيةومخلفات تطفو علي سطح المياه مما قطع الشك باليقين ان الغواصة قد قضيعليها .. والي الأبد .

وبعد إنتهاء العملية مباشرة ,,, علم الرئيس"جمال عبد الناصر " بما جري .. لكنه رفض الأقتناع بأن الغواصة قد دمرتطالما لم يوجد دليل مادي يستند إليه , وقرر عدم الإعلان رسميا عن قيامسلاح البحرية المصري بإعتراض وحصار وتدمير الغواصة "داكار" .

وفيالمقابل لم تتفوه إسرائيل بكلمة واحدة, بالرغم من انها كانت تنتظر خروجبيان رسمي يتحدث عن تدمير الغواصة الإسرائيلية الجديدة والتي لم تهنأ ولوليوم واحد داخل مرفئها بميناء حيفا, وظل الأمر في طي الكتمان الي ان طلبتإسرائيل عام 1989 من مصر السماح لها بالبحث عن حطام الغواصة الأسرائيلية"داكار" وطاقمها المكون من 69 بَحارا أمام سواحل مدينة الإسكندرية .

وكالعادةفلقد رفضت اسرائيل الإعتراف بأن القوات المصرية دمرت الغواصة "داكار ",وتعللت بأن الغواصة تعرضت لمشاكل ميكانيكية ادت بها الي عدم قدرتها فيالتحكم بالنزول الي عمق يمكن ان تتحمله الغواصة من الضغط البحري المصاحبلعمليات الغطس .

ولكن عذرا فتعليلاتهم تلك مخالفة للمنطق الحسابي ,والسؤال لهم: * ماذا كانت تفعل غواصتكم "داكار" امام سواحل مدينةالإسكندرية ,ولماذا لم تعلنو وقتها عن فقدانها ؟

** تحية الي رجال البحرية المصرية الذين طالما كانوا حائط السد الأول علي مر العصور
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------معركة جزيرة شدوان[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أهم العمليات التى قام بها العدو فيشهر يناير 1970، وشدوان عبارة عن جزيرة صخرية منعزلة لا تزيد مساحتها على70 كيلو متر وتقع بالقرب من مدخل خليج السويس وخليج العقبة بالبحر الأحمر،وعليها فنا لإرشاد السفن وهي تبعد عن الغردقة 35 كيلو متر وعن السويس 325كيلو متر، وتؤمنها سرية من الصاعقة المصرية، ورادار بحري.

قامتقوات العدو بهجوم ضخم على الجزيرة ليلة الخميس 21/22 يناير شملت الإبرارالجوي والبحري والقصف الجوي الذى أستمر لعدة ساعات على الجزيرة وضد بعضموانئ البحر الأحمر التى يحتمل أن تقدم المعونة لقواتنا وقد أستمر القتاللمدة 6 ساعات كاملة بين كتيبة المظلات الإسرائيلية وسرية الصاعقة المصرية.

وقدتمكن العدو بواسطة قواته الجوية من إصابة أحد القوارب المصرية في الجزيرةوبالرغم من الدعاية الضخمة التى آثارها العدو –كعادته- بعد هذه العمليةالا أنه لم يستطع إخفاء حقيقة الخسائر الجسيمة التى تعرض لها ولكنه لميعترف الا بعشرة فقط بين قتلى وجرحى.

وقالت وكالات الأنباء وقتهاأن من بين القتلى الإسرائيليين ضابطين هما الملازم إسحاق كوهين (24 عام)،والملازم الإسرائيلي اسرائيل بارليف لكنه لم يُعرف إذا كان بارليف هذاقريب للجنرال حاييم بارليف رئيس الأركان الإسرائيلي وصاحب الخط الشهيرالذى عُرف بأسمه، وقالت وكالات الأنباء في حينها أن بقية أسماء القتلى لمتُعرف.

وفي الثامنة والربع من صباح 33 يناير صدر بيان عسكري مصريقال أن "العدو بدأ في الساعة الخامسة صباحا هجوما جويا مركزا على جزيرةشدوان .. وقد تصدت وسائل دفاعنا الجوي لطائراته وأسقطت طائرة منها شوهدقائدها يهبط بالمظلة في البحر ومازال الإشتباك مستمرا حتى ساعة صدور هذاالبيان".

وقد هاجم العدو بواسطة قواته الجوية، المكونة من طائراتالفانتوم وسكاي هوك الأمريكية الصنع، بعض قواربنا التى كانت تتصدى له فيالمنطقة واصاب واحدا منها الا ان وسائل دفاعنا الجوي اسقطت له طائرة آخرى،وقد خاضت القوات المصرية المعركة ببسالة وأنزلت بالقوات المهاجمة خسائرجسيمة في الأفراد لا تقل عن ثلاثين بين قتيل وجريح وتمكنت وسائل الدفاعالجوي المصرية من إسقاط طائرتين للعدو إحداهما من طراز "ميراج" والثانيةمن طراز "سكاي هوك".

وبعد قتال عنيف ومرير أستمر 36 ساعة كاملةخاضته ببسالة قوة مصرية صغيرة أضطرت القوات الإسرائيلية التى تقدر بكتيبةكاملة من المظليين للإنسحاب من الأجزاء التى أحتلهتا في الجزيرة.

وكانالعدو قد أعلن مساء ليلة القتال الأولى أن قواته "لا تجد مقاومة علىالجزيرة!" الا أنه عاد وأعترف في الثالثة من بعد ظهر اليوم التالي انالقتال لا يزال مستمرا على الجزيرة.

وفي اليوم التالي للقتال(الجمعة) أشتركت القوات الجوية في المعركة وقصفت المواقع التى تمكن العدومن النزول عليها في شدوان والقت فوقها 10 أطنان من المتفجرات في الوقتالذى قامت فيه القوات البحرية بأعمال رائعة لتعزيز القوة المصرية علىالجزيرة.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، حاييم بارليف، أن الجنودالمصريين يتصدون بقوة للقوات الإسرائيلية ويقاتلون بضراوة شبرا فشبرافلإحتفاظ بالجزيرة بأي ثمن.

وشهدت المعركة بطولات من العسير حصرها،وبلغ من عنف المقاومة المصرية أن القوات الإسرائيلية لم تتمكن طوال 36ساعة من الإقتراب من القطاع الذى يتركز فيه الرادار البحري على الجزيرة.

شهادة أمريكية:
وقالالصحفي الأمريكي (جاي بوشينسكي) الذى كان مصاحبا للقوات الإسرائيلية وهومراسل لإذاعة وستنجهاوس وجريدة شيكاغو نيوز في برقية بعث بها إلى وكالةأنباء "يونايتد برس":
".. رغم أن الطائرات الإسرائيلية قصفت الجزيرةقصفا مركزا لعدة ساعات قبل محاولة انزال القوات الاسرائيلية فقد قاومتالقوة المصرية مقاومة باسلة ولم يجعل الأمر سهلا للمهاجمين...
ولماتمكنت القوات الإسرائيلية من النزول على الطرف الشمالي الشرقي للجزيرةبدأت في محاولة لتثبيط عزيمة القوات المصرية بأن أذاعت نداءات متكررةبالميكروفون تدعو القوة المصرية للإستسلام وأنه لا فائدة من المقاومة ،وكان رد المصريين على هذا النداء بقذائف مركزة من المدافع تنصب فوق الجنودالإسرائيليين من كل جانب..
لقد شاهدت بطولات من الجنود المصريين لن أنساها ما حييت:
جنديمصري يقفز من خندقه ويحصد بمدفعه الرشاش قوة من الإسرائيليين، وظل يضربإلى أن نفذت آخر طلقة معه، ثم أستشهد بعد ان قتل عددا كبيرا من جنود العدووأصاب عشرات بجراح..
إن القوات الإسرائيلية التى كانت تتلقى مساعدةمستمرة من طائرات الهليكوبتر لم تكن تتقدم الا ببطء شديد للغاية تحت وطأةالمقاومة المصرية ولم يكن أى موقع مصري يتوقف عن الضرب إلا عندما ينتهي ماعنده من ذخيرة.
وحين انتهت ذخيرة أحد المواقع وكان به جنديان آسرهماالإسرائيليون ثم طلبوا من أحدهما أن يذهب الى مبنى صغير قرب فنا الجزيرةليقنع من فيه بالتسليم ثم عاد الجندي المصري ليقول لهم انه وجد المبنىخاليا .. وعلى الفور توجه إلى المبنى ضابط اسرائيلي ومعه عدد من الجنودلإحتلال المبنى وماكادوا يدخلون الى المبنى حتى فوجئوا بالنيران تنهالعليهم من مدفع رشاش يحمله ضابط مصري، وقد قتل في هذه العملية الضابطالإسرائيلي وبعض الجنود الذين كانوا معه اما الضابط المصري البطل الشجاعفقد أصيب بعد اأن تكاثر عليه جنود العدو..
وفي موقع آخر خرج جنديانمتظاهرين بالتسليم، وحين تقدمت قوة إسرائيلية للقبض عليهما فوجئت بجنديمصري ثالث يبرز فجأة من الموقع بمدفعه الرشاش فيقتل 5 جنود ويصيب عدد منالإسرائيليين".

وكانت الخسائر عالية بين الجانبين نظرا للقتالالعنيف الذى شهدته الجزيرة فقد بلغت خسائر العدو 50 فرد بين قتيل وجريح،بينما أستشهد وأصيب نحو 80 من رجالنا البواسل إضافة الى بعض المدنيينالذين كانوا يديرون الفنار لإرشاد السفن.

وقال بيان صادر عنالقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية "ان القوات المسلحة المصرية لتعتبرمعركة جزيرة شدوان والتى دامت 36 ساعة متصلة في قتال متلاحم رمزا للصلابةوالجرأة والفداء الذى وصل في هذه الجزيرة إلى أقصى حد".
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عملية لسان التمساحفي مارس ‏1969‏ كان الفريق عبد المنعمرياض يزور الجبهة،‏ ويمر بجنوده في الخطوط الأمامية وفي آخر المرور دخلالي نادي الشاطيء الخاص بهيئة قناة السويس بالاسماعيلية وكان في مواجهةذلك النادي في الضفة الشرقية موقع للعدو يطلق يسمى (لسان التمساح)،‏ وكانهذا الموقع دائما ما يوجه قذائف صاروخية وقذائف هاون علي مدينةالاسماعيلية‏، دمرت عددا كبيرا من منازل المدينة بخلاف الضحايا منالمدنيين‏.

شعر العدو من مظهر دخول الفريق الي نادي الشاطيء ومنالسيارات المصاحبة له ان هناك شخصيه مهمة، وبكل الغدر اطلقوا قذائف الهاونوالصواريخ،‏ واصيب الفريق عبد المنعم رياض واستشهد بين ضباطه وجنوده‏.

وصدرت التعليمات بالانتقام لمقتل الفريق عبد المنعم رياض واوكل ذلك للبطل ابراهيم الرفاعي.‏
اختارابراهيم الرفاعي عددا من ضباطه‏ وكانوا هم‏‏ (محيي، ووسام‏,‏ ورجائي،‏ومحسن)،‏ وانطلق بهم الي الاسماعيلية حيث مقر ارشاد هيئة القناة، في ذلكالمبني المرتفع استطلع الرفاعي الموقع الذي ضرب علي الشهيد عبد المنعمرياض‏ ورسم تخطيط له، وكان الموقع مكونا من اربع دشم‏‏ اثنتان في الأمامواثنتان في الخلف‏ بينها ارض لتجمع الافراد في طابور الصباح ولاجراءالطوابير الرياضية‏ وخلف تلك الدشم كانت مخازن الذخيرة الخاصة بالموقعومخازن التعيينات والوقود‏.‏
وعاد الرفاعي وضباطه الي القاهره‏ وطلب من كل منهم ان يختار مجموعة من الصف والجنود‏ وأمرهم بتدريبهم.

وفيالوقت نفسه بنى سلاح المهندسين نموذجا مطايقا للموقع بناء على الرسمالكروكي الذى وضعه الرفاعي وانتقل الرفاعي بضباطه وبمجموعاتهم من الافرادالي منطقة صحراوية بمصر تشبه الارض التي ستتم العملية عليها‏ وهناك امضواما يقرب من شهر في التدريب علي اقتحام المواقع‏ حيث قسمهم الرفاعي اليأربع مجموعات وكانت كل مجموعة يقودها ضابط‏ مكلف هو ومجموعته باقتحام احديالدشم الاربع‏.‏
وعندما تأكد الرفاعي ان كل فرد في المجموعات عرف دوره بالتحديد وتدرب عليه جيدا عاد برجاله الي القاهرة.

‏وفي17/4/1969‏ غادر الرفاعي وقوته مرة آخرى الي الاسماعيلية،‏ وكانت القوةمكونة من الضباط الاربعة إضافة الى ضابط استطلاع‏ واربعين فردا،‏ وعسكرالجميع في مبني الارشاد بالاسماعيلية المواجهة لموقع لسان التمساح.
وقامابراهيم الرفاعي وضباطه باستطلاع موقع العدو‏ واطمأن علي انه كما هو لميتغير‏ وبعد ذلك تناول الجميع طعام الغداء سويا ضباطا وافرادا‏ ثم اجتمعالبطل الرفاعي بقادة المجموعات للتلقين النهائي‏.

وحينما حل الظلاماعطي ابراهيم الرفاعي امره الي المدفعية بقصف موقع العدو بالضفة الشرقيةوكان تراشق المدفعية في هذا الوقت يعتبر شيئا عاديا،‏ وكان من الطبيعياثناء قصف المدفعية ان يختبيء افراد العدو داخل المخابيء‏ وكان مقصودابذلك ان يدخل افراد الموقع المقصود داخل الدشم ولا يخرج منها طوال فترةالقصف.
واثناء القصف‏ عبر الرفاعي بمجموعته الى الضفة الشرقية في اتجاهموقع لسان التمساح، ووصلت الزواق الي الشاطيء الشرقي،‏ فامر الرفاعيبايقاف ضرب المدفعية علي الموقع وبعد إشارة من ضابط الإستطلاع اتجهت كلمجموعة بقائدها نحو الي الدشمة المكلفة بها.
وبدأ الافراد يلقونالقنابل اليدوية من فتحات التهوية بالدشم وقطع أسلاك التليفونات‏ وقامالضباط بحرق العربات الموجودة بالموقع واسقاط العلم الاسرائيلي وتدميرالمدافع، الا ان كل ذلك لم يدفع افراد العدو للخروج من الدشم‏ فبدأتالمجموعات تستخدم نوعا من القنابل الحارقة‏ ترفع درجة حرارة المكان الذىتنفجر فيه الى ‏300‏ درجة مئوية‏ فقاموا بإلقائها داخل الدشم.
ولميتحمل افراد العدو فخرجوا من الدشم هاربين كالفئران لتحصدهم طلقات افرادالمجموعات‏ وبذلك تمكنت المجموعة من القضاء علي الموقع بالكامل وكانتمحصلة العملية قتل ‏26‏ فردا هم كل قوة الموقع‏.
وبعد الاستيلاء عليالموقع بالكامل‏ تم نسف المخازن‏ إضافة الى نسف مدرعتين وقتلطاقمهما‏.‏نتيجة لغم تم زرعه بجوار الموقع قبل الإنسحاب.
وكان آخر من انسحب هو البطل ابراهيم الرفاعي.

وفيصباح اليوم التالي‏ توجه الزعيم جمال عبدالناصر لزيارة جرحي العملية وكانمهتما جدا بمعرفة نوعية الجندي الاسرائيلي عند مواجهته مع الجندي المصري،‏وانصرف الرئيس وهو مطمئن تماما بعد ان عرف تفصيلات المواجهة وهروبالاسرائيليين مذعورين منهم‏.
لقد كانت تلك المواجهة بين الجندي المصريوالجندي الاسرائيلي هى الاولى‏ منذ حرب ‏1948،‏ وفي تلك المواجهة تمالقضاء نهائيا علي اسطورة الجندي الاسرائيلي الذي لا يقهر واثبت رجالالمجموعة ‏39‏ قتال ان الجندي الاسرائيلي من اجبن اجناد الارض وبذلك يكونالبطل الرفاعي قد تمكن من الأخذ بثأر الفريق عبدالمنعم رياض‏.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عملية الصواريخ الكهربائيةبعد ضرب القوات البحرية للمدمرة ايلاتفي ‏21‏ أكتوبر عام ‏1967‏ شعر العدو بالخطر وبأن القوات المصرية أصبحتقادرة علي الوصول اليه‏ فبدأ يؤمن نفسه وخطوطه.‏

واكتشفت مجموعاتالإستطلاع ان العدو نشر علي طول الجبهة صواريخ جديدة غير معروفة فتمالإستعانة بالخبراء الروس الذين أكدوا عدم معرفتهم بنوعية هذه الصواريخوطلبوا إحضار عينة منها لدراستها.

وكلف البطل إبراهيم الرفاعي بذلكفقام بوضع خطة للوصول إلي الصواريخ‏،‏ وبدأ التجهيز لها باختيار من سيقومبتلك العملية معه،‏ فاختار النقيب بحري اسلام،‏ والملازم بحري طبيب علي،‏وصف ضابط يدعي غلوش‏ وكانوا جميعهم من صاعقه البحرية وضفادعها البشرية‏.‏

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وتمتعملية استطلاع متقدمة لتحديد ءأمن منطقة يمكن ان يعبر منها مياه القناه ثمالتسلل الي الصواريخ‏‏ وتحدد لتنفيذ العملية بعد منتصف ليلة ‏13‏ نوفمبر‏1967،‏ وعبر إبراهيم الرفاعي وجماعته سباحة‏‏ وعندما وصلوا الي الضفةالشرقية‏ تسللوا ببطء وهدوء الى ان وصلوا الي تلك الصواريخ المنصوبه عليطول خط القنال‏ ولاحظ البطل الرفاعي انها جميعها موصوله باسلاك كهربائية‏.

وبكلالثقة والهدوء وبرغم خطورة ذلك قام البطل إبراهيم الرفاعي من عمل توصيلهاضافية من السلك‏ بحيث لا تقطع الدائرة اذا تم نزع الصاروخ فيشعر العدوبذلك، وتمكن من فصل ثلاثة صواريخ ثم اعاد الدائرة الي حالتها الاولي‏،وعاد هو ورفاقه سباحة إلي ضفتنا الغربية‏.‏
وكم كانت دهشة الخبراءالروس بعد ايام قليلة من طلبهم صاروخا واحدا كعينه لفحصه، حينما وجدوا ‏امامهم ثلاثة صواريخ، وقالوا فيما بعد أنهم طلبوا صاروخا واحدا وهممتأكدين 100% انهم يطلبون مطلبا من المستحيل تنفيذه‏.

واشترك خبراءالأسلحة والمتفجرات من المصريين مع الخبراء الروس في فحص الصواريخ‏ فاتضحانها صواريخ كهربائية تزرع بطريقه معينة بحيث اذا حدث اي هجوم من قبلقواتنا تنطلق الي الاهداف المهاجمه‏ دفعة واحدة حيث أنها موصلة كلهابمفتاح تحكم.
وحينما علم الرفاعي بذلك اقترح علي قيادته ان يقومباستغلال تلك الصواريخ لضرب العدو عن طريق عكس اوضاعها لتصبح في اتجاه هو،‏ ثم العمل علي اطلاقها بواسطة دائرة كهربائية اضافية بعد قطع الدائرةالرئيسية التي يتحكم العدو عن طريقها بتلك الصواريخ‏.‏

وبالفعل عبرالرفاعي مع نفس المجموعة الي الضفة الشرقية وقاموا بعكس كل الصواريخ التيتسيطر علي تلك المنطقة وجعلوا اتجاهها الي داخل أرض سيناء،‏ وعن طريقالدائرة الجديدة التي أصبح الرفاعي متحكما فيها‏ تم اطلاق الصواريخ‏فانطلقت مندفعه إلي قوات العدو في الخط الخلفي من القنال فى الوقت الذىكان فيه الرفاعي قد عاد الى الضفة الغربية سالما.
وجن جنون العدو بعدان تسببت الصواريخ في خسائر فادحة في صفوفه وجن جنونه أكثر لأن المصريينأكتشفوا خدعة الصوارخ الكهربئية‏ الجديدة‏، والاكثر انهم تمكنوا من التحكمفيها، والاكثر ان المصريين تجرأوا وعبروا القناه وتسللوا اليهم‏.

ولم يجد العدو الا ان يقوم بسحب كل الصواريخ من علي طول خط الجبهة خوفا من أن تكون قد وقعت تحت تحكم المصريين.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عملية تدمير مخازن الذخيرة بمنطقة الجديتمت هذه العملية قبل تشكيل المجموعةرسميا، وحينما كان عدد أعضاؤها عشرة أفراد فقط، وكانت هذه المهمة بمبادرةفردية، وكان الغرض منها تدمير مخازن الذخيرة فى منطقة الجدي والتى تركهاالجنود أثناء إنسحابهم من سيناء في حرب 1967 حيث تركت القوات المصرية معظمالأسلحة الثقيلة ومخازن الذخيرة التي لم يجدوا حتى الوقت لتدميرها,فاستولى عليها العدو .

وقام العدو بتجميع الأسلحة التي تمالاستيلاء عليها في منطقة رمانة ليتم نقلها بالقطار إلى إسرائيل ووصلتمسافة تجميع الأسلحة إلى حوالي 1.5كم.

وتقرر حرمان العدو منالاستفادة من الأسلحة وتدميرها. وأختار الشهيد إبراهيم الرفاعي ضابطين منخيرة قوات الصاعقة هما الملازمان "رأفت"و الشهيد "بهجت أحمد" - شقيقالفنانة سميرة أحمد -

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حددإبراهيم الرفاعي موعد العملية واصطحب جماعته إلي منطقة البحيرات المرةوعبرت المجموعتان من هناك في حين ظل هو مكانه في انتظار عودتهما لتأمينهماعند الرجوع بعد زرع المتفجرات بين صناديق الذخيرة‏.‏

وانطلقتالمجموعة وتسللت من ثغرة في خط دفاع العدو كان قد حددها الرفاعي من قبلنتيجة عمليات الاستطلاع، وكان كل فرد يحمل علي ظهره من‏20‏ إلي ‏25‏ كيلومتفجرات كيميائية شديدة الانفجار، وعندما اقترب الأبطال من مكان تخزينالذخيرة‏ كانوا قد اقتربوا من خط حراسات العدو ‏

وهنا بدأتاستخدامات الملاءات البيضاء حيث كان كل جندي يحمل اضافة الى المتفجراتملائة بيضاء ووضع كل جندى الملائه على جسده وأخذوا يقومون بحركات عشوائيةفي الظلام ‏ وتعمدوا أن يظهروا لجندي الحراسة الاسرائيلي‏ الذي لا يتوقعابدا وصول الكوماندوز المصريين الي هذا المكان فيعتقد انها أشباح‏ فيصاببالرعب والفزع‏ فيسرع بالاختباء‏ وبذلك تفتح ثغرة أمام الأفراد وبذلك وصلالأفراد الى صناديق الذخيرة وأسرعوا بوضع المتفجرات الكيميائية بعد كسرهالتنفجر بعد ساعة من كسر التيلة التي تؤمنها‏ حيث تختلط مادتان قابلتانللاشتعال فتنفجر العبوة وبالتالي تتفجر صناديق الذخيرة بما فيها من صواريخودانات وطلقات وألغام ومختلف انواع الذخيرة .

وانتهت المجموعتان منوضع العبوات المتفجرة‏ وانسحبت بسرعة،‏ ولكن ولأن المتفجرات كانت كيميائيةوليست بالتوقيت فقد اختلف موعد انفجار بعضها قبل التوقيت المحدد لهاوالمقدر بستين دقيقة‏ وكان رجال المجموعة مازالوا داخل الارض ولم يعبروا‏.

وبدأتالانفجارات تتوالي‏،‏ وأصبحت سيناء وكأنها كتلة من اللهب و تخيل العدووايضا تخيل افراد قواتنا بالضفة الغربية التي لا تعلم شيئا عن العملية‏ انهناك انفجار ذريا قد حدث‏ وأبلغت بعض وحداتنا القيادة بحدوث انفجارذري‏.‏وبعد وقت ليس بالقصير فهمت قوات العدو المتمركزة حول المخازن الموقففأسرعت بسياراتها بعشوائية لمطاردة افراد المجموعتين الذين‏ كشفتهم اضواءالانفجارات‏..‏

وقبل ان يصلوا لهم تدخلت مجموعة الساتر والحمايةوتعاملت معهم‏ وبسهولة كانت تقضي عليهم لفزعهم وتوترهم ووصلت المجموعتانالي الشاطيء‏‏ واستقلوا الزوارق التي كانت في انتظارهم‏ الي الضفة الغربيةحيث كان ابراهيم الرفاعي في انتظارهم في نفس المكان ليعطي لهم الاشاراتالضوئية‏ ووقفوا جميعا يمتعون نظرهم بتلك النيران المشتعلة.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المجموعة 39 قتال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


صورة البطل الخرافي ( ابراهيم الرفاعي )


تم تكوين هذه المجموعة من قوات الصاعقة المصرية عقب نكسة يونيو، تحت قيادة البطل إبراهيم الرفاعي.

والبطل إبراهيم الرفاعي ورتبته عميد أركان حرب وهو قائد الفرقة 39 قتال في حرب أكتوبر

وهومن مواليد 27/6/ 1931، التحق بالكلية الحربية في نهاية عام 1951 وتخرجفيها في 27/6/1954 وحصل على درجة أركان حرب عام 1959، عمل بسلاح المشاة ثمالصاعقة كمدرس كما قام بتدريب الفدائيين الفلسطينيين على أساليب الصاعقةوكذلك قوات الصاعقة الليبية، اشترك في حربي اليمن والعدوان الثلاثي وعدوان1967 كما شارك في حرب الاستنزاف وكبد فيها العدو خسائر فادحة في الأرواحوالمعدات، عبر إلى الضفة الشرقية 52 مرة من بور فؤاد شمالا إلى رأس محمدجنوبا.

استشهد في الإسماعيلية أثناء الهجوم المضاد على القوات الإسرائيلية التي تسللت إلي الضفة الغربية فيما يعرف بالثغرة.

حصل على العديد من الأوسمة والأنواط :

الجلاء،الاستقلال، النصر، الشجاعة العسكرية (مرتين) ، الوحدة، الجيش، الواجبالعسكري (مرتين)، بطولة الجيش، النجمة العسكرية (3مرات)، نجمة الشرفالعسكرية، نجمة سيناء، وسام الشجاعة (من ليبيا)، وسام شرف من القواتالمسلحة.

المجموعة 39 قتال

بدأ تكوين المجموعة بجماعةصغيرة من ضباط الصاعقة المعروفين بقدراتهم القتالية العالية،‏ ثم تطورتتلك الجماعة إلي فصيلة،‏ وبتعدد العمليات تطورت إلي سرية (نحو 90 فردامابين ضابط وصف وجندي) إلي أن أصبح عدد العمليات التي قامت بها هذه السريه‏39‏ عملية‏،‏ فتطورت السرية إلي تشكيل اطلق عليه ‏(المجموعة ‏39 قتال)‏نسبة إلي عدد العمليات التي قاموا بها قبل تشكيلها الرسمي،‏ وعين ابراهيمالرفاعي قائدا لها وكان هو المدرب والمخطط كما كان الأخ والصديق لكل جنديمقاتل ولكل ضابط بها،‏ ومن عرفوه يقولون انه كان قاسيا للغاية في تدريبهلرجاله ويكفي في ذلك أن نذكر انه اذا ما اراد ممازحه أحد رجاله ينزع فتيلإحدي القنابل اليدويه ويقذف بها اليه،‏ فاذا لم يسرع بالتخلص منهاوالقائها الي مكان بعيد قبل مرور اربع ثوان كانت تنفجر فيه،‏ وذلك من اجلتعويدهم علي الجرأة وعدم الخوف واليقظه وسرعة التصرف‏،‏ لقد كان يدربهمحتي علي كيفية الموت، وكان مبدؤه أن لايموت الفرد دون أن يأخذ ثمن روحه منالعدو علي الأقل بعشرة أرواح منه.

والمجموعة ‏39‏ قتال هم أول مناشتبك مع العدو وجها لوجه بعد النكسة،‏ وأول من زرع ألغاما بشرق القناة،‏وأول من ضرب قوات العدو داخل سيناء بصواريخ‏80‏ و‏130‏مم،‏ وأول من ابتكرعمليات الاستطلاع بالمناطيد القديمة التي استخدمت في الحرب العالميةالأولي والثانية.


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اغراق و تدمير الحفار كينتنج
في عملية حقيرة عقب نكسة 1967 حاولالإسرائيليين تحطيم الروح المعنوية للشعب المصري و تدمير أملهم القائم علىتحرير الأرض المغتصبة ... فقاموا بتنفيذ مخطط لإذلال مصر, وقرروا استخراجالبترول من خليج السويس أمام أعين المصريين وذلك في محاولة لإجبار مصر علىقبول أحد الأمرين ...

إما أن تقوم إسرائيل باستنزاف البترولالمصري، وإما أن يرفض المصريون ذلك ويهاجموا الحقول المصرية التي تستغلهاإسرائيل وهو ما كانت إسرائيل تنتظره لتتخذه كذريعة لضرب حقل (مرجان) حقلالبترول الوحيد الباقي في يد مصر لتحرم الجيش المصري من إمدادات البترول.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وتمالإعلان عن تكوين شركة (ميدبار) وهي شركة إسرائيلية أمريكية إنجليزية حيثقامت باستئجار الحفار (كينتنج) ونظرا للظروف الدولية السائدة , و التوتراتالاقليمية حاول البعض إثناء إسرائيل عن هذا العمل حتى لا تزيد الموقفتوترا الا ان كل المساعي فشلت واستمرت إسرائيل في الإعلان عن مخططهافأعلنت القيادة السياسية المصرية أن سلاح الجو المصري سيهاجم الحفار عنددخوله البحر الأحمر. وبدا من الواضح أن هناك خطة إسرائيلية لاستدراج مصرإلى مواجهة عسكرية لم تستعد مصر لها جيدا أو يضطر المصريون إلى التراجعوالصمت .. وعلى ذلك قرر جهاز المخابرات المصري التقدم باقتراح إلى الرئيسجمال عبد الناصر يقضي :

- بضرب الحفار خارج حدود مصر بواسطة عملية سرية مع عدم ترك أية أدلة تثبت مسئولية المصريين عن هذه العملية.

-أو يتم الاستعانة بسفينتين مصريتين كانتا تعملان في خدمة حقول البترول وعندما بدأت إسرائيل عدوانها عام 1967 تلقت السفينتان الأمر بالتوجه إلىالسودان (ميناء بورسودان ) و البقاء في حالة استعداد لنقل الضفادع المصريةومهاجمة الحفار من ميناء (مصوع) في حالة إفلاته من المحاولات الأخرى.

- و أما إذا فشلت تلك العملية , يتم الاستعانة بالقوات الجوية كحل أخير.

وقدأوكل الرئيس عبد الناصر للمخابرات العامة ( وكان يرأسها في ذلك الوقتالسيد أمين هويدي ) التخطيط لهذه العملية وتنفيذها على أن تقوم أجهزةالدولة في الجيش و البحرية بمساعدتها . و تم تشكيل مجموعة عمل من 3 أعضاءفي الجهاز , كان من ضمنهم السيد محمد نسيم (قلب الأسد)..و تم تعيينه كقائدميداني للعملية و من خلال متابعة دقيقة قامت بها المخابرات المصرية أمكنالحصول على معلومات كاملة عن تصميم الحفار وخط سيره و محطات توقفه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وبدأالفريق المنتدب لهذه العملية في اختيار مجموعة الضفادع البشرية التي ستنفذالمهمة فعليا بتلغيم الحفار تحت سطح الماء أثناء توقفه في أحد الموانئالإفريقية و رغم تكتم إسرائيل لتفاصيل خط السير , فقد تأكد الجهاز منمصادر سرية أن الحفار سيتوقف في داكار بالسنغال فسافر نسيم إلى السنغالتاركا لضباط المخابرات في القاهرة مسئولية حجز الأماكن المطلوبة لسفر طاقمالضفادع البشرية.

وفي السنغال, قام نسيم باستطلاع موقع رسوالحفار واكتشف أنه يقف بجوار قاعدة بحرية فرنسية مما يصعب من عملية تفجيرهوبعد وصول الضفادع بقيادة الرائد (خليفة جودت) فوجئ الجميع بالحفار يطلقصفارته معلنا مغادرته للميناء و كان هذا أمرا جيدا برأي السيد نسيم لأنالظروف لم تكن مواتيه لتنفيذ العملية هناك.

واضطر رجال الضفادعللعودة إلى القاهرة , بينما ظل السيد نسيم في داكار وشهد فيها عيد الأضحىثم عاد للقاهرة ليتابع تحركات الحفار الذي واصل طريقه و توقف في (أبيدجان) عاصمة ساحل العاج .
ومرة أخرى يطير السيد نسيم إلى باريس ومعهبعض المعدات التي ستستخدم في تنفيذ العملية ليصل إلى أبيدجان مما أتاح لهأن يلقي نظرة شاملة على الميناء من الجو واكتشف وجود منطقة غابات مطلة علىالميناء تصلح كنقطة بداية للاختفاء و التحرك حيث لا يفصل بينها وبينالحفار سوى كيلومتر واحد.

وفور وصوله إلى أبيدجان في فجر 6مارس1970 علم نسيم بوجود مهرجان ضخم لاستقبال عدد من رواد الفضاء الأمريكيينالذين يزورون أفريقيا لأول مرة .
فأرسل في طلب جماعات الضفادعالبشرية لاستثمار هذه الفرصة الذهبية لانشغال السلطات الوطنية بتأمينزيارة رواد الفضاء و حراستهم عن ملاحظة دخول المجموعات و توجيه الضربةللحفار الذي يقف على بعد أمتار من قصر الرئيس العاجي ( ليكون في ظل حمايته) و بدأ وصول الأفراد من خلال عمليات تمويه دقيقة ومتقنة وبمساعدة بعضعملاء المخابرات المصرية.

وتجمعت الدفعة الأولى من الضفادع مكونةمن 3 أفراد هم الملازم أول حسني الشراكي والملازم أول محمود سعد وضابطالصف أحمد المصري بالإضافة إلى قائدهم الرائد خليفة جودت وبقى أن يصل باقيالمجموعة حيث كان مخططا أن يقوم بالعملية 8 أفراد وهنا بدأت المشاورات بينجودت ونسيم واتفقا على انتهاز الفرصة وتنفيذ العملية دون انتظار وصول باقيالرجال خاصة أنهم لم يكونوا متأكدين من وجود الحفار في الميناء لليلةثانية، ونزلت الضفادع المصرية من منطقة الغابات وقاموا بتلغيم الحفار وسمعدوي الإنفجار بينما كان أبطال الضفادع فى طريق عودتهم الى القاهرة.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
تدمير رصيف ايلات البحري
بعد عملية الإغارة الناجحة للمرةالثانية لرجال الضفادع البشرية المصرية على ميناء ايلات، تم تغيير قيادةالسلاح البحري الإسرائيلي واتبعت القيادة الجديدة أسلوب إخلاء الميناء قبلالغروب بساعة حتى صباح اليوم التالي وكان ذلك يكبدهم خسائر فادحة فضلا عنالإرهاق لأطقم السفن والوحدات البحرية.

من هنا نشأت فكرة العمليةالثالثة حيث وصلت المعلومات من المخابرات الحربية تفيد بأن ناقلة الجنود"بيت شيفع" قد تم إصلاحها بعد التدمير الذي أصابها أثناء عملية الإغارةالثانية على ميناء ايلات غير أنها كبقية السفن تغادر الميناء كل ليلةوتعود إلية في الصباح وكان لابد من إيجاد وسيلة لتعطيل "بيت شيفع" عنالإبحار وإرغامها على قضاء ليلتها في ميناء ايلات ولو لليلة واحدة حتىيمكن مهاجمتها وإغراقها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وتلخصتالفكرة في وضع لغمين كبيرين يحتوى كل منهما على مائه وخمسين كيلو جرام منمادة الهيلوجين شديدة التفجير على القاع أسفل الرصيف الحربي الذي ترسوعليه ناقلة الجنود "بيت شيفع" عند دخولها إلى الميناء صباح كل يوم فيتموضع اللغمين منتصف الليل ويضبط جهاز التفجير على 12 ساعة اى أن انفجارالألغام يحدث نحو الساعة الثانية عشر ظهرا، ففي هذا الوقت لابد وان تكون"بيت شيفع" راسية بجوار الرصيف الملغوم وتحدد يوم السبت (العطلةالإسرائيلية الأسبوعية) 14 مايو 1970 لتنفيذ العملية وفعلا تم وضع اللغمينكمرحلة أولى في ألاماكن السابق تحديدها ولكن اللغم الأول انفجر مبكرا عنموعده في الساعة السابعة وخمس وثلاثين دقيقة من صباح يوم 15 مايو، وفىالوقت نفسه تأخر وصول الناقلة "بيت شيفع" حتى الساعة الثانية عشرة إلا خمسدقائق اى أن الناقلة الأخرى وصلت بعد الموعد المحدد لوصولها بحوالي ستساعات، أما اللغم الثاني فانفجر في الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم 15وعلى الرغم من أن العملية فشلت في تحقيق أهدافها إلا إنها حققت بعضالأهداف الأخرى فقد زعزعت ثقة القوات الإسرائيلية فقد شوهدت عملية انتشالجثث كثيرة من الماء لأفراد ضفادعهم البشرية الذين كانوا يعملون وقت حدوثالانفجار في تقطيع جسم السفينة "بات يام" التي أغرقتها الضفادع البشريةالمصرية خلال الإغارة الثانية على ميناء ايلات، كما شوهدت أكثر من ستعربات إسعاف تنقل الجرحى والمصابين من مبنى الضباط المقام خلف الرصيفالحربي مباشرة.------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اغراق المدمرتين هيدروما و دالياردا علىغارة إسرائيلية قام بها العدو الإسرائيلي على مواقع للرادار بين منطقتيأبو الدرج والزعفرانة قررت القيادة المصرية تنفيذ عملية الإغارة على سفنالإبرار التي نفذت عملية أبو الدرج والمتمركزة في ايلات بوساطة قوةالضفادع البشرية وتوجه قائد لواء الوحدات الخاصة إلى ميناء العقبة الأردنيللاستطلاع ودراسة المنطقة تحت ستار انه ضابط إشارة سيقوم بالتفتيش علىأجهزة نقطة المراقبة البحرية المصرية الموجودة بجوار ميناء العقبة وكذلكالتعرف على بعض الشخصيات التي قد تساعد في تأدية مهمة الضفادع البشرية.

وبدأتدريب الأفراد تدريبا مركزا في ظروف وأماكن تشابه تماما ظروف تنفيذالعملية، وتوجهت المجموعة على متن إحدى طائرات النقل المصرية إلى إحدىالمطارات العراقية على زعم أنهم أفراد من منظمة فتح وان الصناديق التيمعهم هي معدات خاصة بالمنظمة ثم انتقلوا إلى بلدة الطفيلة بالأردن حيثتجمعوا انتظارا لوصول باقي أفراد الضفادع من القاهرة.

وفى تمامالساعة الحادية عشرة والنصف من مساء يوم 14 نوفمبر 1969 تحركت المجموعةإلى عمان في اتجاه العقبة على غير الطريق التقليدي حتى وصلوا إلى مكانهمحوالي الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم 15 نوفمبر إذ كان المفترض أن يتمتنفيذ العملية الليلة التالية حتى ينال الأفراد قسطا من الراحة يتناسب معالمجهود الخارق المفترض بهم أن يبذلوه في الوصول إلى منطقة التنفيذ، إلاأن قائد العملية قرر تنفيذ العملية في الليلة نفسها خشية أن يحدث اى تغييرفي الموقف.

وفى الساعة الرابعة والنصف بدأ تحرك المجموعة في اتجاهايلات وكانت حالة البحر سيئة للغاية والرياح شديدة وتم قطع المسافة إلىميناء ايلات سباحة وغوصا في ثلاث ساعات حيث بدأت المجموعة الأولى فيالنزول إلى الماء ثم المجموعة الثانية ثم الثالثة وفى اقل من ثلاث دقائقكانت المجموعات الثلاث في الماء على بعد كيلومترين من أرصفة ميناء ايلاتوكان من المخطط أن ينتظرهم القارب المطاط في المكان نفسه لالتقاطهم بعدانتهاء العملية ما بين الساعة الثانية عشرة والنصف حتى الواحدة من صباحيوم 16 نوفمبر.

وفى الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق وصلت المجموعاتإلى مسافة 150 مترا من الهدف ثم بدأت في الغطس لتلغيم السفينتين "هيدروما"و"داليا" الراسيتين في الميناء.

وتمت العملية بنجاح ثم بدأت رحلةالعودة سباحة إلى الشاطئ الأردني وفى تمام الساعة الواحدة وثلاث عشر دقيقةسمع دوي هائل لانفجار في ميناء ايلات ثم تلاه انفجارات أخرى كانت جملتهاخمس انفجارات دمرت السفينتين الإسرائيليتين.

















=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
اذا كنت لاتعرف من انا اسأل حضارة 7000 سنه
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(( بمناسبة ذكري حرب اكتوبر المجيدة )) تاريخ مصري عسكري مشرف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{Egypt 4 Ever} :: {القســـــــــــــــــم العسكــــــــــــــري} :: الجيش المصري-
انتقل الى: